النووي
117
المجموع
عليه وسلم حين قدم المدينة سأل عن البراء بن معرور رضي الله عنه فقالوا توفى وأوصي بثلثه لك يا رسول الله وأوصى أن يوجه إلى القبلة لما احتضر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب الفطرة وقد رددت ثلاثة على ولده ثم ذهب فصلي عليه وقال اللهم اغفر له وارحمه وأدخله جنتك وقد فعلت " قال الحاكم هذا حديث صحيح قال ولا اعلم في توجيه المختضر إلى القبلة غيره * ( فرع ) يستحب لأهل المريض ومن يخدمه الرفق به واحتماله والصبر على ما يشق من أمره وكذلك من قرب موته يسبب حد أو قصاص ونحوهما ويستحب للأجنبي أن يوصيهم بذلك لحديث عمران بن حصين " أن امرأة من جهينة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهي حبلى من الزنا فقالت يا رسول الله أصبت حدا فأقمه على فدعا نبي الله صلى الله عليه وسلم وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت فاتني بها ففعل فامر بها النبي صلى الله عليه وسلم فشدت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلي عليها ) *